ترقبوا عودتنا بقوة مرة أخرى انتظرونا

  • المواضيع الأخيرة
  • أفضل 4 أعضاء في الأسبوع
  • أفضل 4 أعضاء في الشهر

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي

حكايا..لا تستطيع جدرانك الخشبية أن تحتويها ...!

#1
avatar
زائر
زائر
في الجمعة 04 أكتوبر 2013, 1:28 pm

في غمرة التجاذبات المستولية على أم الحدث وأبيه ، سمعنا الكثير من المقاربات والحلول والمحاولات لاحتواء الأزمة
لا بل شاركنا في كثير من الأحيان برسم تصور أو تنويه لفكرة ربما تسقط سهواً على طاولة مواطن صاحب قرار فاعل
على الأرض لتكون رديفاً لفكره أو مشروعاً مبدئياً للعمل في سبيل الخروج من عنق الزجاجة ...!
يمكن اعتبار هذا الحديث _ على طوله _ عبارة عن جملة اعتراضية لا محل لها من حديثنا هنا...!

في مدن البرد هناك عشر ليال بيض لا يغيب عنها النهار ..
يظنون أنها معجزة كونية أو حيلة غريبة من حيل الطبيعة ..
لا يعلمون أنكم قد تهتم يوماً وسرقتكم تلك النسمات المتجمدة …
وضاعت ملامحكم .. بين شفق يتشكل في كبد السماء وأرضٍ تحاولون جاهدين التشبث فيها ..
لم يعد أحد يعلم متى سيطلع الصباح ومتى سينتهي …
لا يسمعون سوى صدىً لهمساتٍ دافئة تخلق التناقض وتصقل الجليد ..
أتراكِ نسيت شالاً أبيضَ في مدن البرد .. فصار شفقاً ..
أتراك ذرفتِ دمعة شوق ..
أتراكِ رقصتِ على ألحانٍ خُلقت بعد عناق حار بين رياح البرد والصخور العتيقة
أتراكِ كنتِ هناك . بقيتِ عشر ليال ..

نستطيع أن نخلط الأوراق .. فنخلق عبثاً …
أو نقطعها للبدء بلعبة جديدة على طاولة خضراء .. تحتمل ربحاً أو خسارة ..
أو نصلبها على الأقلام ونبحر بها لنكتشف وطناً لقصيدة شعر ..
في النهاية .. كل ما يهمنا هو المرسوم على الورق …
أما الورق نفسه ..فليس له مكان إلا على هامش الحياة ..
الأوراق تدعو .. كي تهرب من بياضها وتحظى ببقعة من حبر ..
فامنحيني قصاصة ورق صغيرة ..
أدون عليها حقبةً أفلت من جنون إنسان يدعى :
مجرد أنا ..

فالانتظار .. والحيرة ..
والسير بأعين مغشيّة على طول طريق حجرية ..
طقوس اعتدتها .. أشبَعَتْ نزعةً ساديةً ما .. ربما … ؟
مزاميرُ عتيقة .. أشعلت جو السكون بأسئلة حارت على الألسنة ..
ألسنة تتحرك دون صدى .. كمشهد تراجيدي في مسرحية إيمائية ..
ساعة لا يُسعفُ ميناءها بسفر أو بانتظار ..
موسيقى مرافقة .. مؤثرات صوتية مرئية ..خلقتها ألسنة أخرى ..
تصاعدت من جوف الموقد ..
الهواء البارد ..
أنفاس الزفير الصامتة تكفلت بالضباب الذي رافق المشهد ..
- يالها من ليلة .. أية ليلة هذه !!! ؟ ..
- عزيزتي .. لا تتجاهلي فضاءاً كاملاً بمجرد سؤال …
هي ليلة ..( ككل سابقاتها )..
لا جديد ..؟
فحين أنوي التعبير عن موقفي ، لا أحتاج لأحد أن يكتب عني
ولا أحتاج لأحد أن يفكر وينسق المفردات عني
لا أحتاج لأحد ليهديني قضية أتبناها أو فكرة أشغل رأسي بها ولو كانت رنانه رائعه تعجبني .
حين أنوي التعبير عن موقفي ، أملك قلماً وعقلاً ..
وإلا فما الفرق بين التضييق التعسفي على حرية الرأي الذي أحتج عليه بشدة
والمُمارس ضدي ممن هم في سدة القرار ..!

أخيراً
تحل الأيقونة مكان أسطورة بأكملها ..
وخيط الصوف الواحد يعبّر عن ذاكرة طويلة من الدفء والحرارة
كلمات بسيطة تكفي لنصل بها إلى غايتنا ..
هو ذا ما سيكون هنا ..

رد: حكايا..لا تستطيع جدرانك الخشبية أن تحتويها ...!

#2
avatar
الادارة كريم

ذكر

القوس

عدد المساهمات : 765

نقاط النشاط : 9523

التقييم : 3

تاريخ الميلاد : 15/12/1994

تاريخ التسجيل : 05/06/2013

العمر : 23

الموقع : www.muslims-j.com

احترام قوانين المنتدى100%
http://www.muslims-j.com
في السبت 12 أكتوبر 2013, 2:48 pm
موضوع جميلة جدا
شكرا

رد: حكايا..لا تستطيع جدرانك الخشبية أن تحتويها ...!

#3
avatar
زائر
زائر
في السبت 12 أكتوبر 2013, 4:43 pm
شكرا للمرور
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Top